“يدٌ واحدة لبناء مجتمع متماسك وعريق”
تعتبر بلدة عماطور نموذجاً حياً للتكافل الاجتماعي والعمل المؤسساتي. تضم البلدة مجموعة من الهيئات والجمعيات التي تعمل في مختلف المجالات التربوية، التنموية، والشبابية.
أولاً: المؤسسات التربوية والاجتماعية
-
مدرسة عماطور الرسمية المتوسطة المختلطة: صرح تربوي عريق تأسس عام 1926، يُعد من أقدم المدارس الرسمية في لبنان، ويواصل مسيرته في بناء الأجيال وتخريج الكفاءات العلمية.
-
دار بلدة عماطور (بيت الضيعة): هو المركز الاجتماعي الجامع لأبناء البلدة، حيث تُقام فيه المناسبات الاجتماعية واللقاءات الثقافية والدينية، ويمثل رمزاً لوحدة وتكاتف أهالي عماطور.
ثانياً: المؤسسات التنموية والإنتاجية
-
مؤسسة “بلدي”: مؤسسة رائدة في التنمية المحلية والإنتاج الغذائي، تفتخر بصناعة أجود أنواع الأجبان والألبان والمخللات البلدية، وتساهم في دعم الاقتصاد المحلي عبر تقديم منتجات قروية أصيلة بجودة عالية.
-
مكبس زيتون عماطور: معلم إنتاجي أساسي في البلدة، حيث تشتهر عماطور بزراعة الزيتون وإنتاج زيت الزيتون الصافي. يخدم المكبس مزارعي البلدة والجوار، معززاً ارتباط الأهالي بأرضهم وتراثهم الزراعي.
ثالثاً: العمل النسائي والاجتماعي
-
الاتحاد النسائي التقدمي (فرع عماطور): يعمل على تمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع من خلال الندوات الثقافية، الأنشطة الخيرية، والمساهمة في الفعاليات الوطنية والاجتماعية.
-
جمعية نساء عماطور: تعنى بشؤون المرأة والطفل، وتنشط في مجالات العمل الخيري والحرفي، وتلعب دوراً بارزاً في الحفاظ على النسيج الاجتماعي للبلدة.
رابعاً: الهيئات الشبابية والرياضية
-
نادي عماطور الرياضي: الحاضن للمواهب الرياضية في البلدة، يسعى لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة وتنظيم الدورات التي ترفع من مستوى اللياقة والروح الرياضية.
-
جمعية الكشاف التقدمي (فوج عماطور): مدرسة في التنشئة الوطنية والعمل التطوعي، تهدف إلى إعداد جيل واعٍ ومسؤول من خلال المخيمات والأنشطة الكشفية والخدمة العامة.
-
منظمة الشباب التقدمي (مكتب عماطور): تمثل تطلعات جيل الشباب، وتنشط في المجالات الثقافية، والطلابية، والعمل التطوعي الذي يخدم مصلحة البلدة وتطورها.
خاتمة:
إن تضافر جهود هذه المؤسسات، برعاية البلدية ودعم الأهالي والمغتربين، هو ما يجعل من عماطور بلدة نموذجية في العمل الجماعي والتنمية المستدامة.